الشيخ محمد رضا مهدوي كني
290
البداية في الأخلاق العملية
يقتلهم القائم عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم » « 1 » . وورد عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله : « من أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم » « 2 » . كما قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه ، ومن غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده » « 3 » . وقال أمير المؤمنين علي عليه السّلام : « الراضي بفعل قوم كالداخل معهم فيه ، وعلى كلّ داخل في باطل أثمان : اثم العمل به ، واثم الرضا به » « 4 » . نيّة المؤمن ونيّة الكافر ورد في الأحاديث الاسلامية : « نيّة المؤمن خير من عمله ونيّة الكافر شرّ من عمله » « 5 » .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 409 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 568 ؛ عيون أخبار الرضا ، ط النجف ، ج 1 ، ص 212 . من الجدير بالذكر انّ القضايا المتعلقة بالامام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف وطبيعة حكمه لا تنطبق مع الأساليب العادية المتداولة ، ولذلك يمكن القول انّ هذه الأمور ومثل غيرها ، من الامتيازات الخاصة بحكومته العالمية . ( 2 ) سفينة البحار ، ج 2 ، ص 629 . هذه العبارة جزء من الحديث المعروف الذي نقله عطية الكوفي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري حين قدومه إلى كربلاء لزيارة قبر الإمام الحسين ( ع ) . تفصيل الحديث في سفينة البحار . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 409 ؛ تفسير القرطبي ، ج 4 ، ص 294 ، ذيل الآية 183 ، سورة آل عمران . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 411 ، ورد أيضا في شرح الغرر ( ج 2 ، ص 131 ، ح 2085 ) باختلاف يسير . ( 5 ) أصول الكافي ، ج 2 ، ص 84 .